الشيخ علي الكوراني العاملي
24
شرح زيارت آل ياسين
قال العيني في عمدة القاري « 15 / 223 » : « قرأ ابن عامر ونافع ويعقوب : آل ياسين ، بالمد . والباقون إلياسين بالقطع والقطر . فمن قرأ آل ياسين بالمد فإنه أراد آل محمد ( صلى الله عليه وآله ) . وقيل أراد إلياس ، وهو أليق بسياق الآية . ومن قرأ إلياسين فقد قيل إنها لغة في إلياس ، مثل إسماعيل وإسماعين وميكائيل وميكائين . وقال الزمخشري : قرئ على إلياسين وإدريسين وإدراسين ، على أنها لغات في إلياس وإدريس » . قال الطبري في تفسيره « 23 / 115 » : « وقرأ ذلك عامة قراء المدينة : سلام على آل ياسين ، بقطع آل من ياسين ، فكان بعضهم يتأول ذلك بمعنى : سلام على آل محمد » . وقال ابن حجر في فتح الباري « 6 / 265 » : « وإلياس بهمزة قطع ، وهو اسم عبراني . وأما قوله تعالى سلامٌ على إلياسين ، فقرأه الأكثر بصورة الاسم المذكور وزيادة ياء ونون في آخره ، وقرأ أهل المدينة آل ياسين بفصل آل من ياسين ، وكان بعضهم يتأول أن المراد سلامٌ على آل محمد وهو بعيد ، ويؤيد الأول أن الله تعالى إنما أخبر في كل موضع ذكر فيه نبياً من الأنبياء في هذه السورة بأن السلام عليه ، فكذلك السلام في